مؤسسة الإمام الهادي (ع)
251
جامع زيارات المعصومين (ع)
صَلّى اللَّهُ عَليهِ وَآلِهِ ، جَمعَ اللَّهُ بَيني وَبَينَك وبَيْنَهُم في مُستَقَرٍّ مِنْ رَحمتِهِ ، إنَّهُ وَليُّ ذلكَ والقادِرُ عَليهِ ، إنْ شاء اللَّهُ ، والسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، وَهُوَ قَريبٌ مُجيبٌ ، وصلَّى اللَّهُ عَلى خِيرَتِهِ مِنْ خَلقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ ، وسلَّم تسليماً كَثيراً « 1 » . وداعه رضي الله عنه أورد السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر الزيارة المذكورة آنفاً مع اختلاف في ذيلها ثمّ قال : ثمّ صلّ صلاة الزيارة وما بدا لك ، وادع اللَّه كثيراً لنفسك وللمؤمنين ؛ فإذا عزمت على الانصراف عن زيارته فقِف عليه للوداع وقل : السَّلامُ عَليكَ يا أبا عَبدِاللَّهِ ، أنتَ بابُ اللَّهِ المُؤتى مِنهُ ، والمأخوذُ عَنهُ . أشهَدُ أَنَّكَ قُلتَ حَقّاً ، ونَطَقتَ صِدقاً ، ودَعوتَ إلى مَولايَ ومَولاكَ عَلانِيةً وسِرّاً ؛ أتَيتُكَ زائراً ، وَحاجاتي لَكَ مُستَودِعاً ، وها أنا ذا مُوَدِّعُكَ ، أستَودِعُكَ ديني وأمانتي ، وخَواتيمَ عَمَلي ، وجَوامِعَ أمَلي ، إلى مُنتهى أجَلي ، والسَّلامُ عَليكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ ، وصلّى اللَّهُ عَلى مُحمّدٍ وآلِهِ الأخيار . ثمّ ادعُ كثيراً وانصرف إن شاء اللَّه « 2 » .
--> ( 1 ) - تهذيب الأحكام : 6 / 118 - 119 . وفي مصباح الزّائر : 794 - 795 ( ط : 510 ) باختلافٍ يسير ؛ عنه البحار : 102 / 290 - 291 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 231 رقم 1709 . ( 2 ) - مصباح الزائر : 796 ( ط : 510 - 511 ) ؛ عنه البحار : 102 / 291 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 232 رقم 1710 .